إخواني .. أخواتي ..
لقد أظلنا شهر كريم وموسم عظيم يعظم الله فيه الأجر ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب
شهر الخيرات والبركات قال الله تعالى :
( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) [ البقرة ـ 185 ]
إن بلوغ رمضان نعمهً عظيمه يأتي بعد غياب ويعود بعد فراق
فكان حبيباً جاء بعد غياب فاحمدوا الله أن قدّ مدّ في أعماركم وجعلكم تدركون هذا الشهر
فالأرض والسماء في فرحة لاستقبال شهر رمضان ومشاعر الفرحة والسرور تملأ نفوس الجميع
فها نحن نزف إليكم هذه المجلة المباركة في
عددها الأول من هذا الشهر 1/9/1434 هـ
في هذه المجلة:
كل مايتعلق بهذا الشهر المبارك من صيام وصلاة ودعاء وعبادة
راجين المولى عز وجل أن يتقبل منـآ هذا العمل المتواضع
وأن يكون منبرا يفيد جميع القراء الكرام
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
تنظيم الوقت
الوقت هو الحياة .. من لا يولي أهمية لتنظيم وقته لا يولي أهمية لحياته.
في رمضان توجد ساعة معينة للإفطار والإمساك ..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
«لاَ تَزَالُ أُمَّتِى بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ » مسند أحمد.
وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا بَيَاضُ الْأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا » صحيح مسلم.
وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ قَالَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ »سنن أبي داود.
الدعـــــــــــــاء
تكثر في رمضان ساعات الاجابة ..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :
«ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدُّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ » سنن البيهقى.
ضع كل أهدافك التي تود تحقيقها في ورقة ثم قل:
اللهم حقق لي أهدافي التي كتبت ..
لا تنسنا من دعائك ولا تنس الأمة ..
اللهم لا يأتي رمضان المقبل إلا وقد بشرتنا بالعزة والنصر
ومتعنا بأعمارنا حتى نرى رفعة ونصر أمتنا
"فوآنيـس رمضــآن "
تتوالي الساعات وتنطوي الأيام والليالي
ولمعايشة ايامه والاستمتاع بلياليه الروحانيه
صوتها القران والذكر .. وشعاره التسامح والتقرب من الله
فانوس غسل القلوب
بقلوب بيضاء نقيه ونفسا طاهره تداعب الحياة
برائة وحبا ..قلوب لا تعرف للحسد والحقد مستقرا لها بين
اضلع صدرها .فرصه سنويه لايجدر بنا هدرها دون أستغللها
لتنظيف بعض القلوب المدنسه بنار الحقد والحسد ..لتعيش
ايام رمضانيه بكل روحانيه وطاهرة قلبا وعقلا وتكون بدايه
النهايه للاحقاد المشتعله ..على قلوب من يحملها فلندع
فانوس رمضان ..~
ينير قلوبهم فبل أبصارهم
فانوس لصلة الأرحام
أيام انجلت وشهور مضت وقد تكون سنين تقاطع فيها الأهل
والاحباب ..تنافرت الاجساد وبعدت القلوب حملت النفس
فأبى القلب النسيان ..وصل الامر بأن الاغراباء أقرب الي اروحنا
من الأهل والخلان .. تهاجرنا تباعدنا ونسينا بان صله
الارحام حق علينا .. والفعل الذي يهتز له عرش الرحمان بقطيعته
.. أت من يصلح ويقرب بين الأقارب ويؤلف بين القلوب
فانوس رمضان ..~
فرصه لنجعل منه مناسبه اسلاميه لتواصل
الارحام وحبهم
فانوس التصافح والتسامح
لا تخلو الحياة من بعض المشاحنات التي
تترك الأثر السلبي ..~
في نفس صاحبها .لكن حان الوقت لهذه
الملامات والمشاحنات
أن تنجلي وتزول .. قبل أن نستقبل ايام مباركه
نخاف أن نخسر
ثوبها بسبب مشاحنات دنيويه تافه لماذ نلوث قلوبنا في ليالي
روحانيه رمضانيه مباركه . فرصه لنجعل
فانوس رمضان ..~
يغسل قلوبنا وأن نمد ايدينا لنصفح من نحب ونترضاء
فانوس الحب في الله
لنجعل نية الحب في الله هي من تستقبل
معنا ليالي شهر رمضان
وأيامه لتتجتمع أروحنا تحت محبه الله
ويحفونا أطار الاأخوه في الاسلام
.حتي نقتل كل وسوسة لشيطان يحاول أن يمزق روابط الاخوه بيننا
ويدفعنا للمشاحنات .. حتى تحمل النفوس وتتنافر القلوب
فانوس رمضان ..~
أت رمضان لنجعل منه فانوس نضوي تحته نوره ويجمعنا الحب في الله
بأي شئ استعددت انت ؟!!
وكيف خططت ان تقضي هذا الشهر الفضيل؟!!
كان عددالمسلسلات العام الماضي 65 والعام قبل الماضي 30 مسلسل !!!
طبعا واضح جدا التضاعف والاستعداد والهمة العالية عند اهل الباطل
فأين همتكم انتم ؟!!.
تخيلوا يا جماعة الخير لو ان كل واحد منا شاهد 5 أو 6 مسلسلات يومية
فمتى ؟
يصلى الفرائض والتراويح والتهجد
و يقيم الليل
و يذكر الله
و يقرأ القرءان
و يؤدى الصدقات
و يبر الأقارب
و يزور المريض
وكل الأمور التى تقربنا من الله عز وجل فى هذا الشهر المبارك
ووالله الخاسر من خرج منه دون أن يغتنم من خيره ويُعتق من النار
نصيحة لوجه الله
لا تضيع وقتك الثمين بان تتابع مسلسلاً وثم تنقل المحطة على مسلسل آخر وهكذا
حتى تكتشف أن الشهر ضاع فى متابعة التليفزيون
إنها فرصة تأتى إلينا مرة كل عام للعودة والتقرب إلى الله عز وجل
فلنجعل هذا الشهر كله لله
قف وحاسب نفسك وتسائل ؟؟
كَيْفَ حَالُ أهْلِ الأرْض ِفِي رَمَضانَ وَكَيْفَ حَالُ أهْلِ السَّمَاءِ فِي هَذا الشّهْرِ الفَضِيل ِ؟
إنّهُ احْتِفالٌ كَبيرٌ يُقَدِّمُ فِيهِ المُسْلِمُ كُلَّ مَا فِي نَفْسِهِ مِنْ خَيْرٍ كَبُرْهَان ٍلِرَبّهِ عَلَى صَلاحِهِ وتَعَلُّقِهِ بخالِقِهِ
وكَمَا أنّهُ مُطالَبٌ بِأنْ يُجَدِّدَ إيمَانَهُ ويَتَعَهَّدَهُ دَوْماً بالتَّذْكِيرِ والتّجْدِيدِ لِقْوِل ِرسُول ِاللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ::
"إنَّ الإيمَانَ ليَخْلَقُ فِي جَوْفِ أحَدِكُمْ كَمَا يَخْلُقُ الثّوْبُ ، فاسْألُوا اللهَ تعَالَى : أنْ يُجَدِّدَ الإيمَانَ فِي قلُوبِكُمْ "
هَذِهِ الحَقِيقة ُالدَّفِينَة ُفِي أعْمَاقِنا جَمِيعاً ، إنّ الإيمَانَ يَحْتاجُ صِيَانَةً لِبَلَّوْرَتِهِ مِنْ جَدِيدٍ فِي صِيغَةِ تُقَوِّي العَبْدَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ .
وتُقَوِّي مَسِيرَتَهُ .. هُوَ يُشبِهُ الزَّادَ لِلْمُسَافِرِ .. كُلَّمَا قَرُبَ أنْ يَنْفَدَ تَزَوَّدَ فِي الطَّريق ِ..
فَكَمَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ يَا مُسْلِمُ حُبَّ التَّغْيِير ِوَالتَّنْويع ِتَأكَّدْ أنَّ إيمَانَكَ يَحْتاجُ إلَى تَجْدِيدٍ ..
ولَكِنْ كَيْفَ نُجَدِّدُهُ ؟؟
صلاة التراويح :
من السنن التي سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة في شهر رمضان،
صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام
وقد ثبت في أحاديث كثيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، منها قوله عليه الصلاة والسلام:
(من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
وقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة ثم ترك الاجتماع عليها؛ مخافة أن تفرض على أمته، كما ذكرت
ذلك عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
ثم استمر المسلمون، بعد ذلك يصلون صلاة التراويح كما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكانوا يصلونها كيفما اتفق لهم
فهذا يصلي بجمع وذاك يصلي بمفرده، حتى جمعهم عمر رضي الله عنه على إمام واحد يصلي بهم التراويح،
وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.
أما عن عدد ركعاتها،
فلم يثبت في تحديدها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام أنه صلاها
إحدى عشرة ركعة كما بينت ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
حين سُئلت عن كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فقالت:
"ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا
فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن،
ثم يصلي ثلاثاً" متفق عليه
ولكن هذا الفعل منه صلى الله عليه وسلم لا يدل على وجوب هذا العدد، فتجوز الزيادة عليه،
وإن كان المحافظة على العدد الذي جاءت به السنة مع التأني والتطويل الذي لا يشق على الناس أفضل وأكمل.
وثبت عن بعض السلف أنهم كانوا يزيدون على هذا العدد، مما يدل على أن الأمر في ذلك واسع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"له أن يصلي عشرين ركعة كما هو مشهور من مذهب أحمد والشافعي
وله أن يصلي ستا وثلاثين كما هو مذهب مالك,
وله أن يصلي إحدى عشرة ركعة، وثلاث عشرة ركعة...
والصواب
أن ذلك جميعه حسن كما قد نص على ذلك الإمام أحمد رضى الله عنه،
وأنه لا يتوقت في قيام رمضان عدد فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت فيها عدداً
وحينئذ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره".
وأما وقتها
فيمتد من بعد صلاة العشاء إلى قبيل الفجر والوتر منها، وله أن يوتر في أول الليل وفي آخره،
والأفضل
أن يجعله آخر صلاته لقوله عليه الصلاة والسلام:
(اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا) متفق عليه،
فإن أوتر في أوله ثم تيسر له القيام آخر الليل فلا يعيد الوتر مرة أخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم:
(لا وتران في ليلة) رواه الترمذي وغيره.
ويجوز للنساء حضور التراويح،
لقوله صلى الله عليه وسلم:
(لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) رواه البخاري ومسلم،
ولكن بشرط عدم الفتنة، فتأتي متسترة متحجبة من غير طيب ولا زينة ولا خضوع بالقول وقد قال عليه الصلاة والسلام:
(أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة) رواه مسلم.
فاحرص أخي الصائم
على المحافظة على هذه السُّنَّة المباركة، وأدائها مع الجماعة، ولا تنصرف منها
حتى يسلم الإمام ليكتب لك أجر قيام ليلة ، وفقنا الله وإياك لكل خير.
الفوائد الصحية لصلاة التراويح
يعتبر الإسلام الدين الوحيد الذي تتحد فيه الحركات البدنية للصلاة مع التدريب الروحي والنفسي،
فالصلاة تدرّب الإنسان على التأمل أثناء قيامه بحركات وتمرينات جسدية معينة، فتحول توتره الذهني إلى توتر
عضلي، ويستفيد المصلي جسديا ونفسيا.
وقد أكد العلماء
أن للصلاة فوائد علاجية وروحية تبدأ من الوضوء إلى الحركات الجسدية في صلاة التكبير والقيام
والركوع والسجود والجلسة والتسليم.
ويؤدي المسلمون خمس صلوات فريضة في اليوم إضافة إلى صلوات السنة والنافلة
في شهر رمضان يؤدون صلاة التراويح بعد فريضة العشاء.
وأوضح هؤلاء أن هذه الصلاة الرمضانية ويتراوح عدد
ركعاتها بين ثماني إلى عشرين ركعة
تعتبر تمرينا بدنيا معتدلا لكل عضلة من عضلات الجسم، حيث تنقبض بعض العضلات بطول متساوٍ، وتنقبض الأخرى
بنفس التوتر وتزيد الطاقة اللازمة لعمليات أيض العضلات خلال تأديةالصلاة مما يؤدي إلى نقص في مستويات الأكسجين والعناصر الغذائيةفي العضلات
ويؤدي هذا النقص بدوره إلى توسع الأوعية الدموية مما
يسمح للدم بالتدفق بسهولة عائدا إلى القلب فيعمل هذا العبء المتزايد
مؤقتا على القلب على تقوية العضلة القلبية وتحسين التدفق الدموي فيها.
وأشار العلماء أن لصلاة التراويح دورا مهما في تنظيم مستويات السكر بعد الإفطارفنسبة السكر والأنسولين في الدم تكون
في أدنى مستوياتها قبل وجبة الإفطار وبعد ساعة من تناول الوجبة يبدأالجلوكوز والأنسولين بالارتفاع
فيعمل الكبد والعضلات علىسحب جلوكوز الدم، إلا أن سكر الدم يصل إلى مستويات عاليةخلال ساعة أو ساعتين
وهنا تأتي فائدة صلاة التراويح حيث يتم معالجة
السكر وحرقه إلى أكسجين وماء خلال هذه الصلاة.
ولفت الأطباء
إلى أن صلاة التراويح تساعد في حرق السعرات الزائدة
وتحسن مرونة الجسم وتوازنه وتقلل الاستجابات الذاتية المرتبطة
بالتوتر عند الأصحاء وتخفف حالات القلق والكآبة
وأفاد الباحثون في مؤسسة البحوث الإسلامية الأمريكية
أن صلاةالتراويح تحسن السيطرة على وزن الجسم وحرق السعرات الحراريةدون زيادة الشهية أو الرغبة في الأكل
لذلك فان تناول أغذية صحيةمعتدلة في وجبتي الإفطار والسحور وأداء صلاة التراويح يحقق افضل النتائج
من حيث تخفيف الوزن وتقليل تراكم الدهون في الجسم.
وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يحافظون على صلوات الفرض والنافلة سواء من الرجال أو النساء
يتمتعون بكثافة عظمية أعلىويكونون أقل عرضة لهشاشة العظام عند تقدمهم في السن،
وينعمون بصحة أفضل في مراحل الشيخوخة، ويقل خطر وفاتهم من الأمراض بحوالي النصف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق